السيد محسن الأمين

157

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

وأبو ذر وسلمان وجابر بن عبد اللّه وأبي بن كعب وحذيفة وبريدة وأبو أيوب وسهل وعثمان ابنا حنيف وأبو الهيثم بن التيهان وخزيمة بن ثابت وأبو الطفيل عامر بن واثلة والعباس بن عبد المطلب وبنو هاشم كافة وبنو المطلب كافة وكان الزبير من القائلين به في بدء الامر . وكان من بني أمية قوم يقولون بذلك منهم خالد بن سعيد بن العاص ومنهم عمر بن عبد العزيز ا ه . ( اما ) علي فقد بلغت دعواه للأولوية عنان السماء وملأت شكواه الفضاء . وحسبك بالخطبة الشقشقية التي لأجلها انكر نهج البلاغة كله أو بعضه وكيف لا يدعي لنفسه الأولوية وهو لم يبايع الا بعد وفاة الزهراء . ( واما ) تقديم بيت النبوة فقد علم مما مر انها دعوى قديمة صحيحة أصيلة لا دخيلة ادعاها جمع من أكابر الصحابة والتابعين . وان دعوى كونها دخيلة ادخلها أهل المكر كيدا هي دعوى دخيلة ادخلها أهل المكر وعلماء السوء كيدا لأهل البيت واتباعهم فزعموا أن أصلها من الفرس الذين دخلوا في الاسلام بقصد الكيد للاسلام الذي ثل عروش ملكهم . وهذا الزعم واضح الفساد فهي موجودة في صدر الاسلام من أكابر المسلمين قبل ان يدخل الفرس في دين الاسلام . والفرس وغيرهم من العجم الذين دخلوا في الاسلام كان دخولهم فيه عن بصيرة ومعرفة وصدق نية وجل علماء من تسموا باهل السنة في كل فن هم من العجم فمن هم من غير العرب الذين دخلوا في الاسلام واظهروا التشيع كيدا للاسلام نبؤنا بهم ان كنتم صادقين . ( اما ) نفي الوصاية عن جميع الأنبياء فلم يأت عليها بدليل فهي مردودة عليه بل لكل نبي وصي بالنقل والعقل ( اما النقل ) فروى ابن بابويه في كتاب اكمال الدين بسنده عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم في حديث قال أوحى اللّه إلى آدم ان أوص إلى شيث فأوصى إليه وهو ابنه هبة اللّه وأوصى شيث إلى ابنه مسبان ومسبان إلى محليث ومحليث إلى محوق ومحوق إلى غشميشا وغشميشا إلى أخنوخ وهو إدريس وإدريس إلى ناحور ودفعها ناحور إلى نوح وأوصى نوح إلى سام وسام إلى عثامر وعثامر إلى برعيثاشا وبرعيثاشا إلى يافث ويافث إلى برة وبرة إلى حقيبة وحقيبة إلى عمران وعمران إلى إبراهيم الخليل وإبراهيم إلى ابنه إسماعيل وإسماعيل إلى إسحاق وإسحاق إلى يعقوب ويعقوب إلى يوسف ويوسف إلى بثريا وبثريا إلى شعيب . وشعيب إلى موسى وموسى إلى يوشع بن